تُعدّ المكوّنات الطبيعية الفعّالة، بفضل خصائصها اللطيفة والآمنة ونشاطها المتفوّق، من العوامل التنافسية الأساسية في مجالات التجميل والصحة؛ غير أنّ نقاط الضعف الصناعية المتمثلة في «صعوبة الامتصاص، سهولة التحلل، وتراجع الفعالية» ظلّت لفترة طويلة تحدّ من تطبيقاتها على المستوى الصناعي. إذ إنّ معظم المكوّنات الطبيعية، مثل الكركمين، الجلوتاثيون، والبوليفينولات النباتية، إمّا تعاني من ضعف الذوبانية أو كبر حجم جزيئاتها، مما يجعلها عاجزة عن اختراق حاجز الجلد أو الغشاء المخاطي للأمعاء، وإما تتعرض للتحلّل وفقدان الفعالية أثناء المعالجة والتخزين وعمليات النقل داخل الجسم، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى وضعٍ محرج يتمثّل في «جودة عالية للمكوّنات، لكن فعالية ضعيفة».